علي الأحمدي الميانجي
284
مواقف الشيعة
نشوا بين جبريل وبين محمد * وبين علي خير ماش وراكب وزير النبي المصطفى ووصيه * ومشبهه في شيمة وضرائب ومن قال في يوم الغدير محمد * وقد خاف من غدر العداة النواصب أما إنني أولى بكم من نفوسكم * فقالوا : بلى قول المريب الموارب فقال لهم : من كنت مولاه منكم * فهذا أخي مولاه بعدي وصاحبي أطيعوه طرا فهو مني بمنزل * كهارون من موسى الكليم المخاطب ( 1 ) وفي الغدير نقلا عن معجم الأدباء : ج 14 ص 181 بعد قوله : ( على شبه في ملكها وشوائب ) نقلها هكذا : وقلت بنو حرب كسوكم عمائما * من الضرب في الهامات حمر الذوائب صدقت منايانا السيوف وإنما * تموتون فوق الفرش موت الكواعب ونحن الأولى لا يسرح الذم بيننا * ولا تدري أعراضنا بالمعائب إذا ما انتدوا كانوا شموس نديهم * وإن ركبوا كانوا بدور الركائب وإن عبسوا يوم الوغى ضحك الردى * وإن ضحكوا أبكوا عيون النوائب وما للغواني والوغى فتعودوا * بقرع المثاني من قراع الكتائب ويوم حنين قلت حزنا فخاره * ولو كان يدري عدها في المثالب أبوه مناد والوصي مضارب * فقل في مناد صيت ومضارب وجئتم مع الأولاد تبغون إرثه * فأبعد بمحجوب بأحجب حاجب وقلتم : نهضنا ثائرين شعارنا * بثارات زيد الخير عند التجارب فهلا بإبراهيم كان شعاركم * فترجع دعواكم تعلة خائب ( 2 ) قال الأحمدي : لما ساقنا التقدير إلى ذكر القصائد الاحتجاجية بين الشيعة
--> ( 1 ) الكنى والألقاب : ج 2 / 113 ، والغدير : ج 3 / 377 - 379 . ( 2 ) المصدران المتقدمان .